التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على ميثاق ولكن ...

* شرف الدين شكري
الكتابة المُحترفة تبدو في تجلّيها الأصيل عبر هذا الموقف الأدبي والفني الغريب الذي نسجته عائدة ،بشكل كبير...
موقف غريب ،بين كاتبين عرفت عائدة كيف تحيله إلى لوحة فنية نادرة ،تنبئ باستطالة العمل إلى الشكل الروائي بدل ذلك القصصي الذي يبدو عليه..
ولشدّة التحام الكلمات فيما بينها ،والصور التي جاءت نادرة ،بدا الموقف هذا ،كمقتطف من مشهد سنمائي" شاهيني "...
العمل بحاجة إلى المزيد التفاني كي لا يتوقف عند هذا المشهد فقط.وبطلا " الرواية" إن وجدت سيحيان فعلا إلى أبعد من الزمن الذي لن يراهما...وهما عاملان مهمان في تمديد العمل إلى خارج أسوار هذا السرد البسيط الجميل..
أحييك عائدة وأدعوك إلى مواصلة العمل على هذا.
شكري.ش

فاطمة الناهض
تتخذ عايدة من الميثاق مدخلا الى عالم ابعد واكثر رحابه...وفي نفس الوقت,,أضيق وأكثر خصوصيه!!
كيف..هو مزج بين الروح ورديفها..وبين الذات ومواجهتها للمرآة..
.
. في كل الأحوال..يبدو الميثاق هنا رهانا وتحديا..في نفس الوقت الذي يبدو فيه ارتهانا...وانحيازا..
.
. لكن عايدة كشاعرة..تتعامل مع الكلمات لا بمفهومها الأضيق ولكن بوضعها المطلق كأفكار مجنحة تحتمل التجريب والمقاربة..فتولد لنا من فكرة الميثاق عوالم أخرى..تشاطرنا واياها في شغبها والتفافها على المفهوم نفسه،للنفاذ الى ما تريد..
.
.الفقرة اعلاه هي ما امتزج بوعيي..وقلت..هذا صحيح..فلكل منا ميثاقه الخاص..
وربماأجندته الخفية ايضا!!
.
. صباح الورد.

* سمير الفيل
الأفكار تلق في رأسي كالبيضة ..

وجدت شيئا من هواجسي هنا ..

الميثاق الذي نبحث عنه لننقضه !



حلو يا عايدة

مازال هناك جمال في الكون



* عقيلة آل الحريز
بالفعل لكل منا تكوينه الذي يشكل شخصيته الكتابية والحياتية مذلك .. كنت أتحاور مع رفيقة لي عن هذا الشأن منذ فترة .. كنت أخبرها أن المرأ عادة له طابعه الخاص في الكتابة والعمل والحياة كلها ، وانه من غير السهل عليه ان يتشكل وفق آخر بسهولة .
لا استطيع غير أن اكون أنا في كتاباتي .. لا يمكنني أن أكون بأنفاس أخرى وإن استعرت اساليب جديدة .. حتما ثمة نفس يميز كتاباتنا عن غيرها .
لذا نجد أنفسنا في زيارة لمكتبة أو معرض كتاب نسرع لرف من الرفوف نبحث عن اسم معين لكاتب نحب القراءة له ، هل هو الاسلوب هل هو الصدق، هل هي الفكرة وتجددها، هي أمور كثيرة نحسها في كاتب معين ونحسه يعبر عنا ويتحدث من خلالنا
لست أظن في المواثيق شيئاً غير أن كل واحدا منا له ميثاق يعبر عن شخصه بداخله

تحية لك عايدة rolleyes.gif


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ميثاق ولكن ....(ردود)

إلى (شكري شرف الدين) ماذا الآن ؟؟؟ قلت لي وانت تتأمل أصابعي ترسم مثلثات متداخلة بعضها فوق بعض ...نظرت إليك مرددة كلمتك كأنني صداها ... :- ماذا الآن؟؟ ...لست أدري... : لماذا إذا أنا هنا ؟؟؟ نظرت إلي بتلك النظرة الثاقبة فأصبح وجهك حازما ولكني لم أتعود الخشية على الأقل ليس منك فأنت لا تستطيع أن توجه لي صفعة أو خيبة أو حتى كلمة لا تليق ! : لان شكري وجه لنا الحديث معا وكان يجب أن تحضر لنرد معا... ضحكتَ فتغير شكل وجهك ....قلت لك متناسية تماما الميثاق وشكري وكل شيء آخر.... : لو اجيز لاجسادنا أن تختار مادة تكوينها ماذا كانت اختارت؟؟ قلت : سيختار جسدي الكلمات بالتأكيد ... ابتسمت لك ... قلت لك بعنادي الذي تعرفه وبضحكتي التي نادرا ما يستطيع إنسان أن يطلع عليها بسهولة ... تلك الضحكة التي تغمر عيني بالفرح والتحدي.... : ولماذا ؟؟؟ : تسألين أم ... رفعت يدي لأجعلك تصمت ولأتأمل قليلا لقاءنا الرائع هذا ... وجودك هنا روحي التي يرفه عنها حديثنا .... ألم تكن الكلمات هي التي جعلتنا نلتقي و... قلت بابتسامة تتسع : بل استفزك لتكتب شيئا ما وأنت هنا....ألم يكن هذا اقتراح شكري أن نواصل الكتابة معا ...أو بالاحرى ...

ميثاق ولكن ..(مساء الخير يا صديقي)

الدموع كانت تسقط بهدوء عجيب على طرف المكتب ثم تتسلل إلى الارض حيث لا استطيع أن ارها أو اسمع صرختها الأخيرة، اغلقت الصفحة وحاولت ان امسح دموعي لاستعيد هدوئي ثانية، لم اكن قد انتبهت أنه هنا الا عندما عادت حواسي للحياة، تسلل إلي دخانه وعطره ووجوده المهيمن في الغرفة॥  - تبكين ؟  - كنت فقط أقرأ شيئا ما ...  - أنا هنا منذ أن بدأت القراءة  تطلعت إليه، ملامحه المتعبة، الهالات السوداء، السعلة، وشيء ما مقلق في نظرته وكأنه يتألم بعمق كأن في صدره رصاصة، قلت وقد نسيت ما بي  : انت بخير ؟؟؟  ابتسمت ملامحه بصعوبة، كانت سخرية مريرة تلمع في عينيه، ادركت ما اراد أن يقول فابتسمت أنا أيضا  : لعلي مثلك على الجانب الاخر من الحياة ...امشي وفي اضلاعي تسكن رصاصة ان تحركت مت وان بقيت مت...وإن...  - اتساءل أحيانا أن كانت تلك رصاصة في الاضلاع ام في الرأس ؟؟ قالها بغمزة من عينه تشير الى سخريته  - هل تعتقد أنني مجنونة ؟؟  كنت اتحدث بجدية وهدوء وكان الالم قد بدأ يخف عن ملامحه، وكأن جرحا ما يلتئم في جسده॥  - افكر احيانا لو انني لم اخرج في ذ...

تعليقات وردود (२)

* (خالد الجبور) عايدة , أعجبتني شخصية " عبقر " وأدهشتني شخصيتك الندية . أظنك ستتابعين ، وسوف أتابع حواريتك . دمت ضاحكة . أخيرا ....! قفزت من مكاني ... كدت أعانقه لولا أن ضحكته المجلجلة جعلتني أتنبه لنفسي وأحمر خجلا... - ما بك .؟؟ - اشتقت إليك - هذا فقط .. قال كلمته وتركها معلقة في الهواء خلفه ومضى كعادته يتلمس ما تبعثر في غرفتي...رفع رواية مقلوبة قرأ عنوانها ورفع حاجبه ونظر إلي، على الطاولة الصغيرة أيضا يوجد بعض الكتب نظر إليها دون أن يلمسها وجلس على الاريكة فحمدت الله أنه لم ينتبه جلست وانا منفعلة من المفاجأة التي أفرحتني جدا لندرة الفرح ...نهضت وجلست ثانية لم أكن أود أن ابتعد لكنني انتبهت أنني لا اقول شيئا وانما ابتسم كتلميذة صغيرة قال مبتسما - حسنا اذا ها قد عدتْ قلت بمرح : انا أم أنت ؟؟ نهض وجلس على المقعد أمامي كعادته قالبا الكرسي ممسكا بسيجارته نافثا دخانها بطريقته المميزة التي تحيل وجهه إلى غموض يروق لي أن اتقصى حقيقته : سكنت التاء حتى لا اجييب على سؤالك ... : قلت إذا لن اسأل ساسمعك اخر ما كتبت اخذ نفسا عميقا من سيجارته ونظر إلي منتظرا فتحت أوراقي، احترت بينها، سألته إ...